مشاريع المسجد

محضرة الشيخ باسعيد واعلي

إن محضرة الشيخ باسعيد واعلي هيكل متكامل لتربية الناشئة يضم في طياته مشاريع عدة منها :

مشروع تحفيظ القرآن الكريم والعلوم الشرعية:

نبذة تعريفية:

يعتبر التعليم في المحاضر منذ القدم، حيث استمرت المحاضر التابعة للمسجد تؤدي رسالتها وتلقن للصبيان القرآن ومبادئ الكتابة وعلوم التوحيد والفقه والأخلاق تحت إشراف عرفاء، ويعود تاريخ نشأتها إلى تأسيس المسجد ومن أشهر هذه المحاضر: ساسي، بلحسن، عمور، الشيخ بهون واعلي والشيخ باسعيد واعلي.

أوقات التعليم في المحاضر:

يتولى تعليم الصبيان في المحاضر العرفاء (لْفَقْيَانْ) يتم تعيينهم من طرف حلقة العزابة، أين يزاول التلاميذ دراستهم في كامل أيام الأسبوع ماعدا الخميس والجمعة على ثلاث فترات:

  • . من السحر إلى طلوع الشمس شتاء
  • . بين الظهر والعصر دائما
  • . بين المغرب والعشاء شتاء كذلك

نمط التدريس:

اعتمد التدريس على طريقة التلقين والكتابة على الألواح في كامل المحاضر ومن بينها محضرة الشيخ باسعيد واعلي التي لا تزال تؤدي رسالتها عبر الأجيال حيث حافظت على هذا النمط وسايرت العصر بإنشاء مراكز صيفية يتفرغ الطالب فيها لحفظ القرآن الكريم وعلوم التجويد.

نشاطات المحضرة:

تقوم المحضرة بتنظيم أنشطة ودورات تكوينية وتوجيهية إضافة إلى تربصات مغلقة لفائدة الطلبة والمعلمين، منها:

  • تحفيظ القرآن الكريم للناشئة حفظا متقنا تدرجا حتى الاستظهار الترتيلي.
  • متابعة الطلبة في حفظ المتون الشرعية وشرحها.
  • الإشراف على عمارة المجالس وتوزيع الطلبة أفواجا في مناسبات قيام الليل.
  • مرافقة خريجي المحضرة من خلال عقد لقاءات مع شخصيات وتنظيم رحلات علمية وترفيهية.
  • برمجة دورات ولقاءات للمعلمين للرفع من مستوى التعليم في المحضرة.
  • تكوين أئمة للتراويح في فقه الإمامة والأداء الحسن.
  • إقامة حملات تطوعية لزرع روح التضحية والعمل الخيري.
  • تقديم جوائز وتكريمات للمستظهرين والمتفوقين خلال الموسم الدراسي والدورة الصيفية.

آفاق المحضرة:

  • تسعى المحضرة إلى فتح فروع جديدة حسب التوسع العمراني، وبث روح التنافس بين الناس في حفظ القرآن الكريم وإتقان علومه.
  • تكوين دعاة ومرشدين من خلال حلقات ودورات تكوينية.
  • فتح مركز متخصص في علوم القرآن والعلوم الشرعية.
  • برمجة جولات استطلاعية تهدف إلى إبراز التراث المحلي.

    مشروع تعليم الصلاة للناشئة:

    نبذة تعريفية:

    قال تعالى: ” اتل ما أوحي إليك من الكتاب وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون ” العنكبوت 45

    الصلاة عماد الدين، صلة بين العبد وربه، تنهى عن الفحشاء والمنكر، لعظم شأنها في الاسلام دأب السلف الصالح بالإعتناء عليها تواترا عبر الأجيال حيث كان تعليم الصلاة للناشئة يتم في المحاضر يتصدى لها متطوعون يقومون بمتابعة المكلف فرديا على شكل حصص يومية حتى يتمكن من إتقان الصلاة وقد تستغرق هذه المتابعة قرابة شهر أو أكثر.

    نشأة المشروع:

    نظرا لنجاح المتابعة الفردية للناشئ فكرت المحضرة في لمِّ تلك المجهودات على شكل دورات مغلقة لمدة 10 أيام فكانت أول انطلاقة للمشروع في شهر مارس 2012م، حيث تبعتها دورات متتالية، كان الإعتماد فيها على ما قرره علماء الإباضية المغاربة في الكتب المعتمدة (شرح النيل، قواعد الإسلام، كتاب الوضع، روح الإسلام).

    الأهداف:

    • ضمان تمكن الناشئ من إقامة الصلاة ومتابعته.
    • السعي لانتقاء كفاءات مؤطرة للمشروع.
    • تفقيه الناشئ لمسائل الصلاة ودورات في أحكام الصيام.
    • السهر على تلقين الناشئة العقيدة الصحيحة والأداء الجيد لسور الصلاة مع تفسير معانيها.
    • تكوين الناشئة أخلاقيا واجتماعيا انطلاقا من أنشطة ولقاءات مع شخصيات إضافة إلى جولات استطلاعية ميدانية.

    مشروع المكتبة:

    رؤية المكتبة:

    أن تكون المكتبة منظومة ثقافية وواجهة حضارية ووعاء جامعا متجدداً لكل مصادر المعرفة والعلوم والبحث العلمي.

    أهداف وغايات المكتبة:

    أولى المسجد والمحضرة للمكتبة اهتماما كبيرا باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في العملية التعليمية والبحثية للفرد والمجتمع ، حيث تعمل المكتبة على تقديم وتسهيل الحصول على الخدمات المعلوماتية اللازمة لأغراض التعليم والتعلم والبحث العلمي وتسعى في ذلك إلى تحقيق أهداف منها:

    الأهداف:

    • اغتنام وقت الطلاب بتحبيب المطالعة والبحث العلمي
    • السعي على تقريب الكتاب الإباضي وإبرازه لرواد المكتبة
    • إرشاد الباحثين إلى اختيار المراجع لتحقيق الغايات الفردية
    • إنشاء مكتبة إلكترونية وكذا توفير خدمة البحث في الشبكة للباحثين
    • العناية بالتراث الإباضي وتجديده من خلال تحقيق المخطوطات

    منهجنا: قرآن عقيدة أخلاق

    زر الذهاب إلى الأعلى