الأرشيف التاريخي

محراب الشيخ أمي موسى

(ت: 1023هـ/ 1617م)

ومنها مقبرة الشيخ أمي موسى، وهي في الشيخ أمي سعيد في الجهة القبلية الشرقية، وتقصد عشية الجمعة بالقراءة والصدقة وقفا وغيره، حين يمشي العزابة لبابا السعد الذي في طريق الغابة.

ومما يقال عن عمي موسى، أنه استغاث بعض البدويين في الصحراء من أجل نازلة متوسلين إلى الله به فنادوه، فألقى الله نداءهم في مسامعه فأنجدهم وأنقذهم من النازلة بإذن الله، وما ذلك على الله بعزيز، إذ كرامات الله لأوليائه لا تنحصر، وهذه الواقعة تشبه واقعة سيدنا عمر بن الخطاب حين يخطب يوم الجمعة في المدينة، فألقى الله على لسانه في وسط الخطبة لفظة يا سارية الجبل، ثم قيل له: ما هذا يا أمير المؤمنين، وما مرادك بذلك، فقال: لا علم ولا قصد لي في ذلك، وإنما أنطق الله به لساني، فبعد ذلك رجع جيشه الذي استخلف عليه رجلا اسمه سارية غانما سالما، فقال له أيها الأمير: بينما نحن في شدة مع العدو وقت صلاة الجمعة سمعت قولك، يا سارية الجبل فالتجأنا إلى الجبل، فحصل لنا النصر والظفر بإذن الله، فهزمنا العدو وغنمناه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى