
بين أيدينا ما جادت به قريحة الشيخ حمو بن باحمد باباوموسى رحمه الله من كتابه ترغيب الراهب وترهيب الراغب بين دفتيه حكم ورغائب تشوقنا إلى دار الجنان، ومواعظ وإنذارات ترهبنا من دار الذل والهوان، أجارنا الله من سعيرها ولظاها ببركة شهر رمضان، شهر الفرقان وشهر الغفران، كما تخللها ببعض الآثار والحكايات المناسبة للمقام، حيث لا يمله القارئ والمستمع الهمام.

هذه نبذة مشتملة على بعض آيات قرءا نية، وأحاديث نبوية عدنانية، وآثار علمية ربانية، تتعلق في الوعظ والترغيب والترهيب مرتبة على ليالي سيد الشهور، وعلى بعض الأيام وليالي غيره من الليالي التي لها شأن في الإسلام على ممر الدهور، سميتها ترغيب الراهب وترهيب الراغب، وهي مناسبة لما ورد من أن مولانا عظيم التفضل والإنعام أوحى إلى داود على نبينا وعليه الصلاة والسلام: بشر العاصين و أنذر الطائعين. ولما ورد في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي من اتبعه كان له من النار وقاية وجُنة أنه قال: (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في الجنة ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من الجنة).






