رغائب وفضائل

الأدعية الجوامع

من الأدعية الجوامع

روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أنس بن مالك قال: كان أكثر دعاء النبي ﷺ: “اللهم آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار”.

أي: ربَّنا آتنا في الدُّنيا حَسَنة: ما نحتاج إليه في حياتنا من طعام وشراب ولباس ومسكن وزوجة صالحة، وصحة بدن وكفاية الضر، والولد الصالح، والنصر على الأعداء، وغير ذلك من المنافع على الكفاف، وما نحتاج من أمر الدين كالعلم والعبادة والتوفيق وخصال الشرع واجتناب المعاصي والإصرار عليها.

وفى الآخِرَةِ حَسنةً: الجنة و الأزواج فيها والغرف والأجنة والمساكن، وتسهيل أمر الحشر.

وقِنَا عَذَابَ النَّارِ: نجنا مما يورث النار وهو المعاصي مع الإصرار عليها، مبالغة في الدعاء وشدة الرهبة منها.

كتاب جواهر الهميان في الأذكار والأدعية

أَدْعِيَة وَأَذْكَار مُخْتَارَة مِن كِتَاب التَّفْسِير

هِمْيَانُ الزَّاد إِلَى دَارِ المَعَاد لِقُطْبِ الأَئِمَّة الشِّيخ امْحَمَّد بَن يُوسَف اطْفَيَّش رحمه الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى