
نية الصوم
ويبدأ الصوم بعقد النية عليه من الليل وكذلك الأعمال كلها لقول الله تعالى: “وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين” ولقول النبي عليه السلام: “إنما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى”.
اللَّهُمَّ إِنِّي نَوَيْتُ أَنْ أُصْبِحَ غَدًا إِنْ شَاءَ اللهُ صَائِمًا أَصُومُ هَذَا الشَّهْرَ الْمُبَارَكَ الْمُفْتَرَضَ عَلَيَّ صَوْمُهُ وَهُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ الْمُعَظَّمِ، فِيهِ ثَلاَثُونَ يَوْمًا أَوْ تِسْعَةٌ وَعِشْرُونَ، وَنَوَيْتُ أَنْ أُصْبِحَ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ صَائِمًا مِنْ طُلُوعِ الفَجْرِ إِلَى غُرُوبِ الشَّمْسِ، وَإِنْ قَدَّرَ اللهُ عَلَيَّ بِمَرَضٍ أَوْ سَفَرٍ (أَوْ حَيْضٍ أَوْ نِفَاسٍ) فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ طَاعَةً لَكَ وَلِرَسُولِكَ عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَم.
دعاء الإفطار
وقت الإفطار من الأوقات المستحبة للدعاء، والتي يستجيب الله فيها الدعاء، فعند الإفطار يكون اليوم قد اقترب من نهايته، و يكون الصائم في أضعف حالاته، فينكسر قلبه، ويرق فؤاده، فإذا دعى الله بهذه الهيئة استجاب الله له ولم يرد عليه دعاءه، كما أن العبد يكون في طاعة هي من أجل الطاعات وأحبها إلى الله، فلنغتنم أيها الإخوان مثل هذه الأوقات ولندعوا لنا وللمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها الأمن والأمان والعافية وصلاح الأهل والأولاد والحفظ من فتن الزمان.
قراءة سورة الفاتحة ثم سورة القدر
اللَّهُمَّ لَكَ صُمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ وَمِنْ عَذَابِكَ أَشْفَقْتُ وَرَحْمَتَكَ رَجَوْتُ يَا سَمِيعُ يَا عَلِيمُ يَا غَفَّارُ اغْفِرْ لِي يَا غَفَّارَ الذُّنُوبِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ






