
قال تعالى: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ”
غافر 60
الحَمدُ للهِ الذِي يعلُو ذكرهُ على كلِّ ذكرٍ، وأمْرُهُ على كلِّ أمرٍ، القائل سبحانهُ “وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ”(العنكبوت: 45)، والصلاةُ والسلامُ علَى سيِّدنَا محمَّدٍ وآلهِ وَصحبهِ القائلُ: (الدُّعاءُ مُخُّ العِبادةِ).

فَعلَى المؤمِن أنْ يَغتنمَ مِن أشرفِ الطَّاعاتِ في أشرفِ الأَوقاتِ، لِما أمرَ الله ﻷ بهِ في قولهِ: “وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ” (غافر: 60) والإنسانُ يحتاجُ دائماً إلَى طلبِ الحَاجاتِ قارعاً أبوابَ السَّماواتِ، مناجياً المولَى ﻷ لينالَ عظيمَ الأجرَ والثوابَ، رافعاً كفَّيهِ متضرّعاً لله وسطَ أمواجِ الفتنِ الدهماءِ، لينجِّيه من ضعفِ نفسِه ورغبتِها بالشَّهواتِ، وأن يُبعدهُ عن مرضِ النَّفسِ وَالجسدِ ويؤمِّنه من الآفاتِ، وفي موضعِنَا هذا نضعُ أهمَّ الأذكارِ والمناجَات والنوافلِ الَّتِي يدعُو بها المؤمنُ ربَّه في شهرِ المغفِرة والرَّحماتِ.






