مقالات وإسهامات

تفسير معاني سور الصلاة: سورة الإخلاص

تفسير معاني سورة الإخلاص

بسم الله الرحمن الرحيم

قُلْ هُوَ اَ۬للَّهُ أَحَدٌۖ (1) اِ۬للَّهُ اُ۬لصَّمَدُۖ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْۖ (3) وَلَمْ يَكُن لَّهُۥ كُفُؤاً اَحَدٞۖ (4)

نزلت لما طلب بعض المشركين من الرسول وصف الله تعالى فقالوا: صِف لنا ربك.

قل هو الله أحد: قل يا محمد أنه الله تعالى أحد أي لا شريك له ولا ثاني له، وأحد أي لا نظير له، وأحد أي لا يَتَبعَّض ولا يتجزأ، بحيث نفى الله تعالى الشريك عنه.

الله الصمد: السيد الذي لا أحد فوقه، والذي يُقصد عند الحوائج بحيث انتهى إليه السُّؤدَدُ ولا يحتاج إلى غيره، وهو مستغن عن الخلائق كلها.

لم يلد: ليس متصف بالولادة مثل ما زعمت اليهود.

ولم يولد: فالمولودية تستدعي الحدوث والانفصال، لأن من شأن الوالد أن يكون مولودا، ومن أثبت الوالدية أثبت المولودية، والنصارى قالوا: المسيح مولود وهو إله.

ولم يكن له كفؤا أحد: نفي المماثلة والمناسبة عن الله تعالى بوجه ما، وليس له ما يساويه من نوعه أو جنسه تعالى عن النوعية والجنسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى