دعاء ليلة الجمعة
دعاء مأثور بالمسجد العتيق دبر صلاة العشاء بالمسجد العتيق
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اِ۬للَّهِ اِ۬لرَّحْمَٰنِ اِ۬لرَّحِيمِ مِنْ فَضْلِ رَبِّنَا وَإِحْسَانِهِ “اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ” (ثلاث مرات). سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إِلَى اللهِ وَتَعَالَى اللهُ، وَالأَمْرُ وَالْمُلْكُ كِلاَهُمَا لِلَّهِ، لاَ شَكَّ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ وَالْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ وَسَلِّمْ.
اللَّهُمَّ يَا مَنْ لَا يَظْلِمُ وَلَا يَجُورُ يَا عَزِيزُ يَا غَفُورُ يَا حَلِيمُ يَا شَكُورُ يَا حَيٌّ يَا قَيُّومُ يَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْضِ يَا إِلَهَنَا وَيَا إِلَهَ الاَوَّلِينَ وَالاَخَرِينَ يَا رَبَّنَا وَيَا رَبَّ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ يَا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، أَسْأَلُكُ اللَّهُمَّ فِي هَذِهِ اللَّيْلَةِ الْمُبَارَكَةِ لَيْلَةٍ شَرِيفَةٍ لَيْلَةٍ عَظِيمَةٍ لَيْلَةِ الجُمُعَةِ عِيدٌ فِي السَّمَاءِ وَعِيدٌ فِي الاَرْضِ وَعِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ، نَسْأَلُكُ اللَّهُمَّ بِحُرْمَتِهَا وَبِحُرْمَةِ مَنْ دَعَاكَ فِيهَا يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ يَا اَللَّهُ فِي مَشَارِقِ الاَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مِنْ إِنْسٍ وَجَانٍّ وَخَاصٍّ وَعَامٍّ وَقَرِيبٍ وَبَعِيدٍ وَحُرٍّ وَعَبْدٍ وَذَكَرٍ وَأُنْثَى وَفِي بَيْتِكَ الحَرَامِ وَعِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، فَاسْتَجَبْتَ اللَّهُمَّ لَهُمْ، اللَّهُمَّ فَأَشْرِكْنَا وَأَشْرِكِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ فِي صَالِحِ مَا دَعَوْكَ ودَعَوْنَاكَ بِهِ اللَّهُمَّ اسْتَجِبْ لَنَا وَلَهُمْ وَاعْفُ عَنَّا وَعَنْهُمْ وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ وَتَقَبَّلْ مِنَّا وَمِنْهُمْ وَاجْمَعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ فِي دَارِكَ الْخُلْدِ وَفِي جَنَّاتِكَ النَّعِيمِ مَعَ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا تَابَ اللَّهُ عَلَيْنَا أَجْمَعِينَ وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَهَدَانَا وَإِيَّاكُمْ لِعَمَلِ الْمُتَّقِينَ، أَلْحِقْنَا اللَّهُمَّ بِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ وَاكْفِ عَنَّا اللَّهُمَّ شَرَّ أَنْفُسِنَا وَشَرَّ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ رِزْقًا حَلَالاً وَاسِعًا وَعِلْمًا نَافِعًا وَعَمَلاً مُتَقَبَّلاً رَافِعًا وَوَرَعًا حَاجِزًا وَحَيَاةً طَيِّبَةً وَدِينًا قَيِّمًا وَمُنْقَلَبًا كَرِيمًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ خَاتِمَ النَّبِيئِينَ وَالْمُرْسَلِينَ، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.






