رغائب وفضائل

حقيقة التوكل

أدعية في التوكل على الله

يقول الله جلَّ ذكره: “وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا”، قال بعض السلف: لا يصح لذي عقل أن يثق بعد هذه الآية بمخلوق.

وعن أبي هريرة مرفوعا عن النبي ﷺ: ما كربني أمر إلَّا تمثَّلَ لي جبريلُ فقال: يَا محَمَّد قل:

"تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ؛ وَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنْ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا" رواه الحاكم

أوحى الله إلى داود ؛ يا داود:

من دعاني أجبته، ومن استغاثني أغثته، ومن استنصرني نصرته، ومن توكل عليّ كفيته، فأنا كافي المتوكلين، وناصر المستنصرين، وغياث المستغيثين، ومجيب الداعين

كتاب جواهر الهميان في الأذكار والأدعية

أَدْعِيَة وَأَذْكَار مُخْتَارَة مِن كِتَاب التَّفْسِير

هِمْيَانُ الزَّاد إِلَى دَارِ المَعَاد لِقُطْبِ الأَئِمَّة الشِّيخ امْحَمَّد بَن يُوسَف اطْفَيَّش رحمه الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى