إعلانات

كلمة افتتاح الموقع الإلكتروني

كلمة حلقة العزابة للمسجد الكبير العتيق الإباضي قصر تغردايت بمناسبة افتتاح موقعها الإلكتروني

الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ مزيده ويدفع عنا نقمه والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما وبعد:

فإن الله عز وجل خلق الخلق لعبادته قال تعالى: “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون”، ولا يمكن تحقيق ذلك إلا بالعلم الشرعي الأصيل، وقد حرص الرسول صلى الله عليه وسلم على تبليغ الرسالة بكل الوسائل المتاحة له وسلك هذا النهج التابعون له من بعده بالصبر والمجاهدة والمرابطة، ولقد سلك سلفنا الصالح رحمهم الله نفس المنهج مستفيدين من الوسائل المتاحة في عصرهم، ونحن الآن والحمد لله نعيش التطور التكنولوجي وتقنيات الاتصال وعصر الذكاء الاصطناعي، فهي من أفضل وسائل التواصل بين الناس في مختلف أقطار الأرض، فكان من الحكمة استغلال هذه التقنية للتبليغ للناس ما لا يسع جهله من الدين وفق مبادئ وقيم المجتمع، فنسأله تعالى التوفيق والسداد.

فباسم الله وعلى بركة الله، وفي شهر الأنوار شهر ميلاد المصطفى عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم تعلن حلقة العزابة للمسجد الكبير العتيق الإباضي قصر تغردايت عن افتتاح موقعها الإلكتروني على “الإنترنت” الذي تأمل أن يكون نافذة يطل من خلالها مرتادو الموقع على ما ينفعهم في دنياهم وآخرتهم، وما يفقههم في دينهم ويرسخ فيهم العقيدة الإباضية الصحيحة، وما يثري رصيدهم العلمي بالمفيد، في مختلف أقسام الموقع من مجلس التلاوة ودروس الوعظ والإرشاد وكذا المدائح الدينية ومن رغائب وفضائل وغير ذلك مما يجد فيه الزائر ضالته، ولقد حرصنا على إنشاء هذا الموقع وتفعيله لتحقيق رؤيتنا في التواصل المنشود والهادف من أجل تبليغ أمانة الدين للأجيال والمحافظة على هويتنا الأصيلة.

الموقع الالكتروني للمسجد الكبير العتيق الإباضي لقصر تغردايت هو نافذة جديدة للمسجد يهدف إلى تنويع وسائل الاتصال بين المسجد وكافة شرائح المجتمع، في وقت أصبح فيه الأنترنت وسيلة الإتصال الأكثر استعمالا وتأثيرا في العالم على مختلف مجالات الحياة اليومية للأفراد والمجتمعات.

نأمل أن يـنـال هذا الموقع إعـجـاب الـجـميـع ويـحـوز رضــاهم، ويسعدنا أن نتلقى أية مقترحات أو آراء أو ملاحظات بناءة وطموحة تعمل على تحسين الموقع وتطويره.

نسأل الله تعالى العلي القدير أن يتقبل منا هذا العمل، ويرضى به عنا، ويجعله خالصا لوجهه الكريم، ويتقبل من المحسنين والعاملين على إنجاح هذ المشروع ويثقل موازينهم بالحسنات ويوفقهم إلى ما فيه خير دنياهم وآخرتهم إنه ولي ذلك والقادر عليه.

وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى