
قال الله تعالى: “إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ لِيُوَفِّيَهُمُوَ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ”
فاطر الآية 30
وعَنْ النَّبِيِّ عليه الصلاة والسلام قَالَ: “مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظٌ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ وَمَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ وَهُوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرَانِ“
رواه البخاري والنسائي والبيهقي…
من سير سلفنا الصالح (رضوان الله تعالى عليهم) أنهم يكثرون من تلاوة القرآن الكريم أفرادا وجماعات ويخصّصون لتلاوته مناسبـات عدّة على مدار السنة، غايتهم في ذلك ابتغاء الأجـر عنـد الله تعالى ورجاء استجابة الدعاء عقب التلاوة، كما يتلونه لدفع البلايا عند الشدائد.
وحتى يُقرَأ القرآن الكريم كاملا في مناسبة ما، يعرضونه على الراغبين أثمـانا أو “تخروبين” (نصف الثمن) ثم يجتمعون بعد ذلك للختمة فالدعاء. بفضل هذه السنة الحميدة أصبح القرآن الكريم يتلى في المساجد والمحاضر والمناسبات…إلخ، كما سهل عليهم حمل القرآن في صدورهم، فأضحى أنيسهم أين ما حلّوا وارتحلوا في الرخـاء والشدّة وفي الحضر والسفر.
وحتى يتعرف الراغب في التلاوة علـى بدايـة كـل ثمن ونهـايته أو(تخروبت) وضعنا الجدول التالي:








