
وعن رسول الله ﷺ من صلى أول ليلة من شعبان اثنتي عشر ركعة وقيل في رواية خمس عشر ركعة يعني بالوتر وهي بعد العشاء لقوله صلى الله عليه وسلم: “لا وتر في ليلة” بمجموع الخمس عشر شفع وتر الأربع عشر شفع والخامس عشر وتر ويجوز إطلاق الوتر على مجموع الخمسة عشر في كل ركعة فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد خمس عشر مرة.
تصلى بالمسجد الكبير بعد صلاة العشاء 14 ركعة للشفع وركعة للوتر بمجموع 15 ركعة
يُقرأ في كل ركعة: سورة الفاتحة، سورة الإخلاص 15 مرة
الأجر والثواب:
أعطاه الله ثواب اثني عشر شهيدا وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وأعطاه قصرا في الجنة يتلألأ وزوجه ثمانين ألف حوراء ولا تكتب له سيئة ثمانين يوما وغرس له على باب القصر شجرة أعلاها وأسفلها الحلل وإذا خرج من القصر جاءه ملك ومعه ناقة بيضاء قوائمها من ذهب وسرجها من فضة وزمامها من ياقوت لها جناحان أخضران يركبها ولي الله تطير به في الجنة حيث شاء.
ويقول الناس بما بلغ هذا العبد هذه المنزلة وهذه الكرامة يقول الله يا أهل الجنة كان عبدي هذا يقوم الليل وأنتم تنامون ويصوم النهار وأنتم تأكلون وأعطاه بكل قطرة تنزل من السماء ثواب حجة وعمرة واستغفر له ملك في أيام حياته ولا تصيبه فتنة القبر ولا شدة يوم القيامة ويدخل الجنة مع الصديقين والشهداء والصالحين، وإن مات قبل شعبان الآخر مات شهيدا.
وكان السلف يصلون هذه الصلاة ويسمونها صلاة الخير ويجتمعون فيها وربما صلوها جماعة وعن حسن البصري حدثني ثلاثون من أصحاب الرسول ﷺ أن من صلى هذه الصلاة في هذه الليلة نظر الله إليه سبعين نظرة أي رحمه سبعين رحمة وقضى له سبعين حاجة أدناها المغفرة.
قال المؤلف قطب الأئمة الحاج امحمد بن يوسف اطفيش رحمه الله:
المعنى أن الإنسان يتلذذ بما يعطيه الله ويحتاج إليه بعد المغفرة من نعم وأشياء لا يدري الآن ماهي وأعظمها الرضى رضى الله ﷻ
كتاب/ إطالة الأجور وإزالة الفجور لقطب الأئمة الشيخ الحاج امحمد بن يوسف اطفيش رحمه الله






