أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ فَضْلِ رَبِّنَا وَإِحْسَانِهِ اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ذُو الْجَلاَلِ وَالْإِكْرَامِ (ثلاث مرات). سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللهِ وَنَسْتَغْفِرُ اللهَ وَنَتُوبُ إِلَى اللهِ وَتَعَالَى اللهُ، وَالأَمْرُ وَالْمُلْكُ كِلاَهُمَا لِلَّهِ، لاَ شَكَّ فِي اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ فِي مُلْكِهِ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ تَسْلِيمًا، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ وَالْمُرْسَلِينَ أَجْمَعِينَ وَسَلِّمْ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ بِحُرْمَةِ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ مِنْ أَوَّلِهِ إِلَى آخِرِهِ وبِبَرَكَةِ الخَاتِمَةِ خَاصَّةً، نَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِمَنِّكَ أَنْ تَغْفِرَ لَنَا ذُنُوبَنَا وَتَجْلِيَ كُرُوبَنَا وَتَشْفِيَ مَرْضَانَا وَتَرْحَمَ صَالِحَ مَوْتَانَا وَتَهْلِكَ أَعْدَاءَنَا وَتُبَلِّغَ مَقَاصِدَنَا وَتَسْتَجِيبَ دُعَاءَنَا وَتَهْدِيَ ضَالَّنَا وَتُوَسِّعَ أَرْزَاقَنَا وَتَحْفَظَ مُسَافِرَنَا وَتُصْلِحَ ذُرِّيَّاتِنَا وَتُؤَلِّفَ بَيْنَ قُلُوبِنَا وَتُصْلِحَ ذَاتَ بَيْنِنَا وَتَقْضِيَ حَوَائِجَنَا وَتَنْصُرَ دِينَنَا وَتَحْجِبَ أَوْطَانَنَا، وَتُوَفِّقَ وُلاَّةَ أُمُورِنَا، وَتَكْفِيَنَا يَا إِلَهَنَا فِي جَمِيعِ مَا هَمَّنَا وَمَا غَمَّنَا مِنْ أُمُورِ دِينِنَا وَدُنْيَانَا وَآخِرَتِنَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ اجْعَلِ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ لَنَا نُورًا فِي حَيَاتِنَا وَنُوراً فِي مَمَاتِنَا وَنُورًا فِي قُلُوبِنَا وَنُورًا فِي قُبُورِنَا وَنُورًا فِي مَحْشَرِنَا وَنُورًا يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِينَا وَنُورًا نَفُوزُ بِهِ غَدًا عِنْدَ لِقَائِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ ذَكِّرْنا مِنْهُ مَا نَسِينَاهُ، وَعَلِّمْنَا مِنْهُ مَا جَهِلْنَاهُ، وَارْزُقْنَا حِفْظَهُ وَالْعِلْمَ وَالْعَمَلَ بِهِ مَعَ الْقَبُولِ مِنْكَ آنَاءَ اللَّيْلِ وَأَطْرافَ النَّهَارِ وَاجْعَلْهُ خَالِصًا مُخْلَصًا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْقَارِئِينَ وَالْمُسْتَمِعِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ اجْعَلْنَا وَإِيَّاهُمْ فِي الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ مُشْتَرِكِينَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
اللَّهُمَّ بَلِّغْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَنُورَ مَا تَلَوْنَاهُ إِلَى رُوحِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَإِلَى أَرْوَاحِ مَنْ صَلَحَ مِنَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَأَزْوَاجِنَا وَأَوْلَادِنَا وَمَشَائِخِنَا وَمَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا خَاصَّةً وَإِلَى أَرْوَاحِ جَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ أَجْمَعِينَ.
رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَاخْتِمْ لَنَا يَا إِلَاهَنَا بِخَوَاتِمِ الصَّالِحِينَ السُّعَدَاءِ، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِمَنْ صَلَحَ مِنَ آبَائِنَا وَلِأُمَّهَاتِنَا وَلِمَشَائِخِنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ أَجْمَعِينَ، الصَّلاَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ (مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وَخَتَمَهُ فَلَهُ عِنْدَ اللهِ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ إِمَّا مُعَجَّلَةٌ وَإِمَّا مُؤَجَّلَةٌ) وَعَنْهُ أَيْضًا (اِتَّقُوا اللهَ فَإِنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ وَأَحْسِنُوا الصُّحْبَةَ فَإِنَّكُمْ سَتَفْتَرِقُونَ وَاصْبِرُوا عَلَى مَصَائِبِ الدُّنْيَا فَإِنَّكُمْ لاَ تَعْدَمُونَهَا) الحَدِيثْ صَدَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اِغْفِرْ لَنَا يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ، اِهْدِنَا يَا وَاسِعَ الْهِدَايَةِ، اِكْرِمْنَا يَا وَاسِعَ الْكَرَامَاتِ، اُلْطُفْ بِنَا يَا وَاسِعَ اللُّطْفِ، جُدِ اللَّهُمَّ عَلَى فَقْرِنَا مِنْ عَطَائِكَ الْوَاسِعِ الْجَزِيلِ رَبَّنَا انْصُرْنَا عَلَى أَعْدَائِنَا فِي كُلِّ مَسْلَكٍ وَسَبِيلٍ تَابَ اللهُ عَلَيْنَا أَجْمَعِينَ وَتَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ وَهَدَانَا وَإِيَّاكُمْ لِعَمَلِ الْمُتَّقِينَ أَلْحِقْنَا بِأَوْلِيَائِكَ الصَّالِحِينَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ اللَّهُمَّ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيئِينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا وَاكْفِ عَنَّا اللَّهُمَّ شَرَّ أَنْفُسِنَا وَشَرَّ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ وَارْزُقْنَا اللَّهُمَّ رِزْقًا حَلاَلاً وَاسِعًا وَخَيْرًا جَامِعًا وَعِلْمًا نَّافِعًا وَعَمَلاً مُّتَقَبَّلاً رَّافِعًا وَوَرَعًا حَاجِزًا وَحَيَاةً طَيِّبَةً وَدِينًا قَيِّمًا وَمُنْقَلَبًا كَرِيمًا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، وَاخْتِمْ لَنَا يَا إِلَاهَنَا بِخَوَاتِمِ الصَّالِحِينَ السُّعَدَاءِ، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لَنَا وَلِمَنْ صَلَحَ مِنَ آبَائِنَا وَأُمَّهَاتِنَا وَلِمَشَائِخِنَا وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ أَجْمَعِينَ، الصَّلاَةُ الدَّائِمَةُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلاَمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ






